Skip to main content

سنة 2003

الصفحة 2 من 5

في يوم 28 فبراير 2003، تمكن مايكل، خلال نزاع قانوني، من منع بث مقتطفات من الكواليس للفيلم الوثائقي «الحياة مع مايكل جكسون» بواسطة قناة تلفزيونية إنجليزية.

كان جكسون قد طلب من محكمة رفيعة المستوى في لندن، عبر أمرٍ قضائي، منع بث مقتطفات إضافية من هذا الفيلم الوثائقي الشهير جداً، من قِبل وسائل الإعلام التابعة لغرنادا. لكن محامي الطرفين قالوا إنهما توصلا إلى اتفاقات سرية في هذا الشأن.

صرح جيفري هابز، محامي غرنادا، في المحكمة بأن غرنادا وافقت على عدم الاستفادة من أي نسخة منسوخة من هذا الفيلم حتى بعد جلسة الاستماع في هذه القضية في 31 مارس.

في يوم 14 مارس، أصدرت محكمة سانتا ماريا حكمها بشأن شكوى آورام ضد مايكل:

”خرق مايكل جكسون عقده مع مارسيل آورام، ويجب أن يدفع له خمسة ملايين وثلاثمئة ألف دولار تعويضاً بسبب إلغاء حفلتين من حفلات الألفية.“

شعر كلا الطرفين بالفوز بهذا الحكم، الذي صدر بعد أسبوع من المشاورات.

قال ضيا مدبر، محامي مايكل: ”خمسة ملايين وثلاثمئة ألف دولار، مقابل المبلغ الذي كان آورام قد طلبه في رسالة الدعوى، يُعد نجاحاً.“

لم يناقش ستيو كوتشران، محامي مايكل الأول، الوضع المالي لموكله، لكنه وصف حكم المحكمة بأنه نجاح مالي...”كان السيد آورام يريد رفع هذا الرقم إلى 34 مليون دولار. لم يكن يكره القتال“


--------------------------------------------------------------------------------

في يوم 6 أبريل، حضر مايكل، إلى جانب روبرت إيفانس وكريس تاكر، مهرجان فيلم بالم بيتش الدولي. حصل روبرت إيفانس في هذا الحفل على جائزة العمر لإنجازاته الفنية.

في 24 أبريل، بُث فيلم وثائقي مدته ساعتان، تم إعداده باستخدام لقطات فيديو منزلية خاصة لمايكل، تحت عنوان ”Private Home Movies“ على قناة فاكس، وحصل على المركز الثاني كأكثر فيلم وثائقي تلفزيوني مشاهدة. كما تم وضع جزء من هذا الفيلم على موقع قناة فاكس على الإنترنت.

كان مُعد هذا الفيلم الوثائقي برد لاخمن، وهو الشخص نفسه الذي تولى إعداد الجزء الثاني من الفيلم الوثائقي «الحياة مع مايكل جكسون».

في جزء من الفيلم، يظهر مايكل ومكالي كالكين وهما يتبادلان رمي كعكات كريمية لبعضهما. وفي مكان آخر، تُعرض مشاهد شراء مايكل من المتاجر ومزاحه مع البائعين. كما أُضيفت لقطات من  برينس وباريس، طفلي مايكل، في احتفال بعيد ميلاد. ورغم ذلك لم تكن ملامحهما واضحة. وفي مشهد من الفيلم يقول برينس: ”أنا برينس مايكل جكسون وأحب والدي كثيراً.“
وفي مكان آخر، عندما يُسأل باريس عما ترغب في فعله عندما تكبر، يجيب فوراً: ”أريد أن أكون مثل أبي.“

في 30 أبريل، تم بيع روبالشي (مفرش) كان مايكل قد وقّعه في 27 مايو 2000، وتم رميه من شرفة غرفته في فندق دورشستر في مدينة لندن إلى جمهوره من المعجبين، في مزاد علني بمدينة لندن بسعر 713 جنيهاً إسترلينياً.

كتب مايكل على هذا الروبالشي: ”أنا أحب هذه المدينة كثيراً. كل حبي أهديه إليكم. الآن يجب أن أنام. أحبكم. مايكل جكسون.“

في يوم 6 مايو، عُرضت أغاني «I Want You Back» و«ABC» من فرقة جاكسون فايف على فيلم «Daddy Day Care» بطولة إيدي مورفي.

في تاريخ 12 مايو، اختير مارتين بشير، مُعد الفيلم الوثائقي «الحياة مع مايكل جكسون»، ضمن استطلاع للرأي من قناة الرابعة في التلفزيون البريطاني، بين مئة شخص، كخامس أكثر شخص مكروه في إنجلترا.

في احتفال بعنوان ”Can\'t Stop The Musicals“ أقيم من 22 مايو حتى أول يونيو 2003، عُرضت الأفلام الموسيقية من السبعينيات والثمانينيات في قاعة مسرح اجيپشن في هوليوود.

كما عُرض فيلم ويز بطولة دايانا روس بدور دوروثي، ومايكل جكسون بدور القِرْدَاس (المخيف) على الشاشات الكبيرة في هوليوود.

في 18 مايو، أعلنت الأخبار أن مايكل سيقضي مع أصدقائه ثلاثة أيام من عطلتهم في مدينة أكاپولكو في المكسيك. ووفقاً لما قيل، كانت هذه رحلة خاصة ولم يكن هناك برنامج لزيارة مايكل للأماكن العامة.

وورد خبر أن مايكل سيعود، في يوم 20 من الشهر نفسه، إلى مدينة غيري لزيارة مسقط رأسه، بعد سنوات. وخلال هذه الرحلة سيزور أيضاً منزل طفولته الواقع في ”2300 Jackson Street“.

لهذا الغرض، دخل مايكل إنديانابوليس بعد ظهر يوم 20 مايو، ونزل في فندق كانتربري. في الليلة الأولى من إقامته، زار مايكل في الساعة التاسعة ممراً  سيركل سنتر الذي كانت أبوابه مغلقة أمام العامة. ولأن أبواب الفندق تؤدي مباشرة إلى الممر، لم يكن مضطراً لمواجهة زحام الناس خارج الفندق. 

 

احتضن مايكل معجبيه الذين تجمعوا في الممر لرؤيته ومنحهم توقيعات. كما قابل أربعة من طلاب مدرسة وارِن سنترال الثانوية. وقد اندهشوا لأن مايكل لم يرفض طلب مقابلتهم، بل أعطاهم توقيعات. كان مايكل محاطاً في السوق بين حراسه، لكن مع ذلك صافح بعض المعجبين.

 

كما اشترى مايكل خمسة أزواج من نظارات لعب لابنته باريس من متجر ميوزيم كمپاني.

وكانت زيارة متجر غوديڤا شوكولاتير ضمن برنامجه أيضاً. وفي هذه الأثناء قابل مايكل إحدى المعجبات التي كانت جالسة على كرسي متحرك. قبّلها واحتضنها ومنحها توقيعين. كانت هذه المعجبة مصدومة جداً. كما قالت إن مايكل كان حقاً طيب الرائحة.

في النهاية ذهب مايكل إلى السينما لمشاهدة فيلم «Daddy Day Care»، وبعد ذلك غادر قاعة السينما في الساعة الحادية عشرة ليلاً وعاد مجدداً إلى معجبيه.

في اليوم التالي، نُقل مايكل إلى كاليفورنيا بسبب المرض، وبالتالي أُلغيت زيارته إلى غيري مؤقتاً.

في يوم 30 مايو، شارك مايكل في احتفال أقامه برت رتنر، مخرج أفلام «Rush Hour» و«Red Dragon»، بمناسبة صدور كتابه الجديد.

قال مايكل في هذا الحفل عن رتنر: ”إنه أفضل رجل رأيته حتى الآن. إنه لطيف إلى حد أنه يجعلني أبكي. إنه واقعي وفي الوقت نفسه فنان تجريدي. لديه نطاق واسع من الأعمال، من أفلام الرعب إلى الكوميديا. أنا متأكد أنه سيكون واحداً من أكبر مخرجي تاريخ السينما.“

في يوم 4 يونيو، أُعلن أن مايكل سيستأنف سفره إلى غيري في يوم 11 من هذا الشهر، بعد أن كان قد اضطر إلى إيقافه في المرة السابقة بسبب المرض.

تم الإعلان عن برنامج هذه الرحلة على النحو التالي:

10:45 صباحاً ـ لقاء مع المعجبين في سيتي هال
11:00 صباحاً ـ يلتقي عمدة مدينة غيري، برفقة بعض موظفي البلدية، مايكل في سيتي هال ويقدمون له مفتاح المدينة. ومن المقرر أن يلقي هناك خطاباً. كما تُتاح هذه الفرصة لوسائل الإعلام من أجل تصويره.
12:00 ظهراً ـ يتوجه مايكل إلى شارع ”2300 Jackson Street“ حيث يقع منزل طفولته، ليقضي هناك دقائق. بعد ذلك سيتوجه إلى مدرسته الثانوية القديمة، روزولت (Roosvelt High School).
2:00 _ 3:30 بعد الظهر ـ يحضر مايكل اجتماعاً في مدرسة روزولت الثانوية ويأكل الغداء هناك.
6:00 مساءً ـ يتوجه مايكل إلى ملعب يقع قرب سيتي هال لمشاهدة أداء بعض من أغانيه من قِبل مغنين محليين. حضور هذا البرنامج متاح للجمهور مجاناً ولا تُباع تذاكر.