Skip to main content

سنة 2003

الصفحة 1 من 5

في 3 يناير، أُعلن أن مايكل جكسون، في كتاب سجلات غينيس العالمية، حصل على الترتيب السابع ضمن أفضل الموسيقيين في إنجلترا خلال نصف قرن مضى. كان الترتيب الأول من نصيب إلفيس بريسلي، كما خُصص الترتيب التاسع أيضاً لفرقة البيتلز.

في اليوم السادس من شهر يناير، عُرِّف مايكل جكسون من قِبل تي في غايد ووي.اچ.وان، بوصفه واحداً من صانعي التاريخ في مجال الموسيقى.

قدّم تي في غايد ووي.اچ.وان في برنامجٍ ما تعريفاً بمئة حدث تاريخي في مجال الموسيقى. واعتُبر أداء أغنية «Billie Jean» من قِبل مايكل جكسون في الذكرى الخامسة والعشرين لموتاون (Motown25)، في عام 1983، واحداً من تلك اللحظات التاريخية التي خلّفت أثراً هائلاً في عالم موسيقى البوب.
وبهذا الأداء، احتل مايكل المركز الثاني في ترتيب صانعي التاريخ الموسيقي.

قالت لِيزا برنارد، ممثلة التحرير في تي في غايد: ”كان من الأمور اللافتة في الذكرى الخامسة والعشرين لموتاون أنها كانت من المفترض أن تكون احتفالاً ينظر إلى ماضي موتاون والموسيقى الرائعة التي قدّمتها على مدى سنوات. وفجأة يظهر مايكل وإخوته على المسرح. فرقة جاكسون فايف. من الذي لا يحب هذه الفرقة؟ ثم يؤدي مايكل وحده أغنية «Billie Jean» على المسرح، مع كل حركات الرقص تلك. بدا كأنه ينزلق على المسرح. كأن المسرح يدور مع مجموعة من المؤثرات الخاصة ويُدير مايكل معه. لكن في الحقيقة، كان مايكل هو من يقوم بكل ذلك. كان الجميع يصرخون. لا يمكنهم تصديق ما يرونه. كان الأمر ساحراً حقاً.“

كما حصل مايكل أيضاً على المركز التاسع في هذا الترتيب بسبب كليب الموسيقى «Thriller».

وقالت السيدة برنارد أيضاً: ”عندما أعدّ مايكل هذا الكليب لأحد أكثر أغاني ألبومه شعبية، نقل موسيقى البوب إلى مرحلة جديدة. مرحلة طموحة وفنية. إن تسمية «Thriller» كليباً هي تسمية مضللة. هذا الفيلم القصير الذي استغرق 14 دقيقة وبلغت تكلفته أكثر من مليون دولار، صُنِع بواسطة فريق بارز. كان جون لانديس مدير الإخراج، وكان ريك بيكر مسؤولاً عن المكياج في هذا العمل. والنتيجة كانت فيلماً قصيراً رعبياً مليئاً بالأشباح والأموات الذين خرجوا من القبور، يرقصون جماعياً. فيلم قصير وصل إلى أعلى المراتب. وحتى جكسون نفسه، لم يستطع أحدٌ حتى اليوم أن يصل إلى تلك المرتبة.

في يوم 10 يناير 2003، أفادت صحيفة لوس أنجلوس تايمز بأن تامي موتولا، رئيس إحدى شركات البث التابعة لسوني، سيتم إعفاؤه من منصبه.

أبلغ المديرون اليابانيون الكبار في شركة سوني تامي موتولا بأنهم لا يرغبون في تمديد الشروط المالية الاستثنائية والمربحة للغاية في عقده، والذي ينتهي في أغسطس 2004.

في 15 يناير 2003، حضر مايكل مراسم جنازة موريس غيب، عضو فرقة بي جي، على شاطئ ميامي.

أُقيمت مراسم جنازته الخاصة ظهراً في كنيسة قرب الشاطئ في ذلك اليوم.

بعد خمسة أيام، في 20 يناير 2003، نُشر خبر مذهل: ”قدّم مارتين بشير، الذي مُنح إذناً لمدة ثمانية أشهر للعيش في منزل مايكل (Neverland) مع مايكل، فيلماً وثائقياً عن مايكل. ولإعداد هذا الفيلم الوثائقي الذي مدته 90 دقيقة، حصل بشير على وصول حصري وغير مسبوق إلى مايكل. وسيُعرض هذا الفيلم في يوم 3 فبراير 2003 ضمن برنامج ”Tonight with Trevor McDonald“ على قناة آ.تي.وي.وان.“

[مايكل جكسون - مارتين بشير]

كانت موضوعات مارتين بشير السابقة هي الأميرة ديانا ومايكل باريمور.

قال جيمس غولدستون، مدير البرنامج: ”هذا الفيلم هو لقطة استثنائية لحياة أحد أشهر الشخصيات وأكثرها إثارة للجدل في العالم. لقد صنعنا فيلماً عنه خلال واحدة من أكثر فترات حياة مايكل اضطراباً. الفيلم مدهش جداً. إن المشاهدين لا يستطيعون تصديق ما يرونه.“

في يوم 3 فبراير 2003، عُرض الفيلم الوثائقي «الحياة مع مايكل جكسون» على القناة الإنجليزية آي.تي.وي.وان. وسيُعرض لاحقاً على قنوات حول العالم.

... وبدأت العاصفة...

يتحدث مايكل في هذا الفيلم الوثائقي بصراحة عن المال، وعن الجراحة التجميلية، وعن مرحلة الطفولة، وعن طفله الثالث برينس مايكل الثاني، وأشياء كثيرة أخرى.

[الفيلم الوثائقي الحياة مع مايكل جكسون]

بدلاً من أن يُظهر بشير مايكل بصورة عادلة، بذل كل جهده كي يلتف على الأمور بطريقة غير صحيحة قدر الإمكان. ورغم أن معظم المشاهدين لم ينخدعوا بطلب بشير، فقد أعلنوا في أنحاء العالم دعمهم لمايكل.

 بعد ثلاثة أيام، في يوم 6 فبراير 2003، كان مايكل قد قال في بيان نُشر في وسائل الإعلام البريطانية:

”اليوم أشعر، ربما أكثر من أي وقت مضى، بأنني قد تعرضت للخيانة. الشخص الذي أُتيح له أن يتعرف على أطفالي وموظفيّ وعلى نفسي، الشخص الذي وثقت به وقلت له الحقيقة، استطاع أن يستغل ثقتي به ويُعد هذا الفيلم غير السار وغير العادل. كل من يعرفني يعرف الحقيقة. والحقيقة هي أن أطفالي يأتون أولاً في حياتي، وأنا لم أؤذِ طفلاً قط.“

قالت ديبي رو، الزوجة السابقة لمايكل وأم طفليه، في بيان دعماً له:

”إنه لأمر يوجع القلب أن يصدق أي شخص حقاً أن مايكل يمكنه أن يفعل شيئاً يضر أطفالنا أو يعرضهم للخطر. إنهم (أطفالنا) أهم شيء في حياتنا.

كانت الأرقام المنشورة تُظهر أن الفيلم الوثائقي التلفزيوني «الحياة مع مايكل جكسون» شاهدَه عددٌ يفوق عدد مشاهدي فيلم المقابلة الخاصة مع صدام حسين بعشرة أضعاف، رغم التهديدات بوقوع حرب وشيكة في ذلك البلد.

قال الناطق باسم القناة إن بث هذه المقابلة المثيرة للجدل، التي أدارها توني بن، عضو حزب العمال البريطاني، زاد عدد مشاهدي نشرة أخبار القناة الرابعة من 500 ألف إلى مليون و700 ألف. لكن بث الفيلم الوثائقي «الحياة مع مايكل جكسون» على آي.تي.وي.وان بلغ 15 مليون مشاهد. وفي الولايات المتحدة، بلغ عدد مشاهدي بث هذا الفيلم الوثائقي على قناة آي.بي.سي 27 مليوناً.

بعد هذه الأحداث، اتخذ مايكل إجراءً مقابلاً...

في يوم 20 فبراير 2003، بثت قناة فاكس الأجزاء التي حُذفت من فيلم المقابلة المثيرة للجدل لمارتين بشير مع مايكل. عُرض هذا الفيلم تحت عنوان «مايكل جكسون، الجزء الثاني: مقابلة لم يُظهروها لكم»، وقد تم تصويره بواسطة حميد مصالحي، المصور الخاص لمايكل.

جذب هذا البرنامج عدداً أكبر من المشاهدين مقارنةً بالجزء الأول من المقابلة.

ستُبث هذه الأجزاء المحذوفة لاحقاً على قنوات في جميع أنحاء العالم، وستُظهر بشكل جيد ما كانت الحقيقة عليه، وكيف يفسر مارتين بشير Neverland، وقدرات مايكل كأب و... إلخ. وكان ذلك على النقيض مما كان قد عُرض في الفيلم الوثائقي «الحياة مع مايكل جكسون».

وجاء في بيان:

”يحتوي هذا الفيلم على مشاهد غير متوقعة لمارتين بشير وهو يمدح سلوك مايكل تجاه أطفاله وقدرته كأب. يقول في هذه المشاهد إن مايكل أبٌ رائع جداً. ومن المؤسف أن الناس في العالم مستعدون دائماً لانتقاد مايكل.“

يبدو أن مارتين بشير كان يكذب على مايكل أو كان يُضلل المشاهدين.

وفي البيان نفسه أُعلن أيضاً: ”كان بشير خلال المقابلة مع مايكل على علم بأنه سيتم تصويره.“