Skip to main content

السنوات من 1989 إلى 1994

الصفحة 4 من 5

في 24 فبراير 1993، حضر مايكل برفقة بروكي شيلدز حفل توزيع جوائز «الگرامي» السنوي الخامس والثلاثين. وخلال هذا الحفل، حصل مايكل على جائزة «المنجز الأسطوري» (المنجز الأسطوري في مجال الغرامي).


[مايكل ـ بروكي]
 


جائزة «المنجز الأسطوري» هي أهم جائزة في صناعة الموسيقى، وأعلى تكريم يمكن أن يحصل عليه فنان يعمل في مجال تسجيل الموسيقى. تُمنح هذه الجائزة للفنانين الذين تركوا تأثيرات في مجال تسجيل الموسيقى وساهموا في تطويره وتقدمه.

[مايكل يلقي خطابًا بعد تلقي جائزة الغرامي الأسطورية]

جانت جاكسون، أخت مايكل التي حققت بدورها نجاحات كثيرة في مجال الموسيقى، منحت هذه الجائزة لمايكل.


في 24 أغسطس 1993، أدى مايكل الجزء الثاني من جولة «Dangerous» في ملعب بانكوك الوطني ـ تايلند.

كانت مساحة هذا الملعب بطول مئتين وسبعين قدمًا (82.296 متر)، أكبر من أوسع مسرح في الولايات المتحدة داخل قاعة الموسيقى الإذاعية في مدينة نيويورك، والذي يبلغ طوله مئة وتسعين قدمًا (57.912 متر).

في اليوم نفسه [24 أغسطس]، انتشرت في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أخبار صادمة: ”تمت ملاحقة مايكل جكسون من قِبل إدارة الشرطة الجنائية في لوس أنجلِس بتهمة التحرش الجنسي بصبي،“

وبعد طرح الاتهامات ضد مايكل، اقتحمت الشرطة الفيدرالية منزله (نرلند). قلبوا المنزل رأسًا على عقب بحثًا عن دليل، لكن لم يعثروا على ما يمكن أن يثبت إدانة مايكل. كان مايكل في ذلك الوقت مشغولًا بإقامة جولة في شرق آسيا ولم يكن موجودًا في المنزل.

قال أنتوني بليكانو، المحقق في هذه القضية، إن هذه الاتهامات طُرحت بعد رفض المدعي طلب مايكل الحصول على المال منه.

كان والد المدعي إيوان تشاندلر يعمل في مهنة طب الأسنان في منطقة بيفرلي هيلز من مدينة نيويورك، لكنه كان كاتب سيناريوهات، وهي المهنة التي كان يحلم بها دائمًا. فقد طلب من مايكل أن يضع تحت تصرفه عدة مشاريع أفلام، كي يتمكن من اختيار كتابة السيناريو كمهنة بدوام كامل. وعندما رُفض طلبه من جانب مايكل، هدد تشاندلر بأنه سيطرح علنًا اتهام إساءة مايكل الجنسية إلى ابنه.

قرأ هاوارد ويزمن بيانًا صادرًا عن مايكل في مؤتمر صحفي. جاء في البيان أنه لم يرتكب مايكل أي خطأ، وأنه يعتزم مواصلة جولة «Dangerous».

كانت قصة هذه الاتهامات قد سيطرت على عدة أشهر؛ إذ هيمنت على الصحف والمجلات وبرامج التلفزيون التي كانت تناقش الفضائح الأخلاقية.

في 9 نوفمبر 1993، سافرت إليزابيث تايلور وزوجها المستقبلي، لاري فورتنسكي، إلى مكسيكو سيتي للانضمام إلى مايكل. وفي الوقت نفسه، بدأت وسائل الإعلام أشد هجماتها ضد مايكل.

في 11 نوفمبر، أقام مايكل حفله الخامس من جولة «Dangerous» في مكسيكو سيتي، أمام جمهور قوامه مئة ألف شخص. لكن تبين لاحقًا أن هذا الحفل كان آخر حفل من جولة «Dangerous».

بعد انتهاء الحفل، غادر مايكل مكسيكو سيتي برفقة إليزابيث تايلور ولاري فورتنسكي. وتوقف توقفات قصيرة في كندا وآيسلندا، ثم غيّر مساره إلى أيرلندا، وفي النهاية هبط في مطار لوتن في إنجلترا. سافرت إليزابيث تايلور إلى سويسرا، وبدأت وسائل الإعلام هجماتها من جديد.

بعد يوم واحد، في 12 نوفمبر 1993، أعلن مايكل أنه يلغي حفلاته الأخرى من جولة «Dangerous»، وأنه يخضع للمراقبة بسبب إدمانه على حبوب المهدئات. وشرح أن الضغط الناتج عن الاتهامات الكاذبة ضده جعله يستخدم المهدئات كي يتمكن من إكمال جولته. 

لم يُكشف عن مكان إقامة مايكل، وكان ذلك أمرًا جيدًا لوسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم كي تناقش وتتباحث حوله.

وفي الوقت نفسه، ألغت شركة بيبسي، وهي الراعي القديم لمايكل، عقدها معه بسبب الاتهامات التي طُرحت ضده، وبسبب اعتراف مايكل باستخدام المهدئات.

كان «Dangerous» يُعد نجاحًا استثنائيًا. كانت هذه الجولة أكبر جولة تم تنظيمها حتى ذلك الوقت. وبذلك كسر مايكل رقمه القياسي الذي كان قد حققه سابقًا عبر تنظيم جولة «Bad».

[جولة Dangerous العالمية]

في جولة «Dangerous»، قدم مايكل عروضه على أوسع مسارح في ذلك الوقت [مكوّنة من طابقين]. كما استخدم في هذه الجولة ألعابًا سحرية/خدعًا مثل تلك التي يستخدمها سيغفريد وروي وديفيد كوبرفيلد. وبالأخص في الجزء الافتتاحي للحفلات [التوستر]، عندما كان مايكل يُقذف فجأة إلى المسرح، وكذلك في نهاية العرض، عندما كان يطير فوق الملعب وبأعلى رأس المتفرجين عبر محرّك مثبت على ظهره. وقد أظهرت هذه الجولة لماذا يُعد مايكل جكسون أكبر مُخرج/مُصمم للمشاهد المسرحية في كل العصور.