Skip to main content

ليونيل ريتشي: لقد قطعنا عهدًا

يقول ليونيل ريتشي إن وفاة ويتني هيوستن المبكرة—المغنية—ذكّرته بصديقه العزيز، مايكل جاكسون.

توفيت ويتني في أواخر الشهر الماضي غرقًا داخل حوض الاستحمام في الفندق الذي كانت تقيم فيه. وفي الليلة نفسها، كان من المفترض أن تُكرَّم في احتفال كليف ديفيس قبل حفل توزيع جوائز «غرامي».

وفي مقابلة مع «Access Hollywood»، قال ليونيل ريتشي إنّه عندما كان هو ومايكل يلاحقان مسيرتيهما الفرديتين في ثمانينيات القرن الماضي، عقدا اتفاقًا للابتعاد عن المخدرات. Lionel-Richie-MJ-2.jpg

«راقبت ما حدث لصديقي العزيز مايكل. تحدثنا أنا ومايكل عن المشكلة نفسها (إدمان المخدرات)، وتعهدنا بألا ندخل المخدرات إلى حياتنا وألا نتورط في المشاكل، لأننا رأينا العديد من الفنانين يقعـون في فخ الإدمان. لكن اللحظة التي اشتعلت فيها النيران في شعره أثناء تصوير إعلان بيبسي (1984)، تغيّر كل شيء».

حصل مايكل على تسوية بقيمة 1.5 مليون دولار من «Pepsi»، واستخدمها لإنشاء مركز لعلاج الحروق في مستشفى «Brotman» في لوس أنجلِس.

على الرغم من أن مايكل ظل بعيدًا عن المخدرات، فإن حادثة «Pepsi» حبسته في مسكنات الألم. وبسبب حروقه الشديدة، خضع لعمليات جراحية كثيرة في رأسه، ما اضطره إلى استخدام مسكنات ألم موصوفة طبيًا—واستمر ذلك لسنوات. ويعتقد كثيرون أن هذه الحادثة كانت بداية اعتماده على العقاقير المهدئة.

بعد وفاته، لم تُعثر الفحوصات الشرعية على أي مواد مخدرة في جسم مايكل، وأعلنت أن سبب الوفاة هو توقف القلب الناتج عن جرعة زائدة من المخدر المخدِّر «بروبوفول» (propofol). وكان «بروبوفول»—كعلاج غير معتاد وخطير وغير صحيح للأرق الشديد—قد استُخدم لمايكل. أما «كونراد موراي» (Conrad Murray)، طبيبه، فهو حاليًا في السجن بسبب إدانته بالقتل غير العمد. وقال إنه في ليلة وفاة مايكل، حقنه بمزيج من عدة حبوب منوّمة ومسكنات ألم، بما في ذلك «Xanax» و«Valium».

أصدرت الطب الشرعي مؤخرًا نتائج تشريح جثة ويتني هيوستن. فقد عانت من توقف القلب بسبب استخدام الكوكايين، وتوفيت غرقًا داخل حوض الاستحمام. كما عُثر في جسمها على مواد وأدوية أخرى، بما في ذلك الماريجوانا، إضافة إلى دواء «Xanax» المضاد للقلق—وهو ما عُثر أيضًا في جسم مايكل.

المصدر: eMJey.com / Access Hollywood