Skip to main content

تطورات جديدة في قضية AEG: استجواب أطفال مايكل واستخدام أدلة من قضية عام 2005

في يوم الخميس، تم استجواب باريس جاكسون، ابنة مايكل البالغة من العمر 15 عامًا، خلال قضية الدعوى المرفوعة ضد AEG.

تُحمّل كاثرين جاكسون، والدة مايكل والوصية القانونية على أطفاله، إلى جانب ثلاثة من أطفال مايكل، الشركة المسؤولية عن وفاته، وقد رفعت الشركة ضدها دعوى منذ فترة طويلة.

وخلال هذا الأسبوع، وصف محامي كاثرين سلوك محامي الشركة تجاه أطفال مايكل أثناء استجوابهم بأنه قاسٍ ويفتقر إلى النظام.

كما طلبت الشركة استجواب أصغر أطفال مايكل، الطفل Blanket البالغ من العمر 11 عامًا، لكن طبيبه حذّر من أن ذلك قد يسبب أذى نفسيًا للصبي. ورغم أنه لن يتم استدعاء Blanket إلى منصة الشهود للإدلاء بشهادته، تُصرّ الشركة على استجواب الصبي. وفي وقت وفاة مايكل، كان Blanket لا يزال بعمر 7 سنوات.

كما قالت محاميات كاثرين إن الشركة تصرفت أثناء استجواب ابن مايكل البالغ من العمر 16 عامًا بطريقة تهدف إلى إزعاجه، ما أثار قلق أوصيائه ومحاميه: «طرحوا على الأمير أسئلة غير ذات صلة وشخصية—على سبيل المثال، ما إذا كان يستخدم الرسائل النصية وTwitter. كما سألوه عن معلميه، والمدن التي عاش فيها، ومهنته الجديدة (التمثيل). وقال الأمير إنه خلال حياة والده كان مشاركًا بشكل فعّال في الأمور المتعلقة به».

كما انتقد المحامون جلسات الاستجواب الموجهة لكاثرين، قائلين إن محامي الشركة استجوبوها لمدة 9 ساعات على مدار 3 أيام، والآن يحاولون حظهم للمرة الرابعة. وأخبر المحامون القاضي بأن هذه الأسئلة كان يمكن إنهاؤها خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات.

وفي يوم الخميس أيضًا، قرر القاضي أن بإمكان الشركة استخدام وثائق من قضية عام 2005 المتعلقة بالتهم المزعومة ضد مايكل في القضية الحالية. ويسعى محامو الشركة الآن إلى استخدام تاريخ مايكل في الاعتماد على المهدئات ومسكنات الألم كعامل ضغط.

وفي الوقت نفسه، رفض طبيب من نيويورك يدعى David Slavit الإجابة عن أسئلة تتعلق بشهادة الصحة التي وقّعها لمايكل قبل وفاة مايكل ببضعة أشهر في عام 2009. وقد تم توظيف هذا الطبيب من قِبل AEG لضمان صحة مايكل، إذ كان من المفترض أن يؤدي جولة This Is It. وقد تم تسليم شهادة الطبيب، التي أظهرت أن مايكل يتمتع بصحة كاملة، إلى Lloyds London من أجل تأمين الجولة. وقد طلبت الشركة من المحكمة إجبار الدكتور Slavit على تقديم تفسيرات.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ فترة، كانت تنتشر شائعات مفادها أن AEG أرادت إثبات علاقة أبوة-ابن بين مايكل وأطفاله. وهذه الشائعة، التي نقلتها العديد من المواقع الإلكترونية، ليست صحيحة. غير أن هذه الأخبار أدت إلى عودة الحديث في وسائل الإعلام عن تبنّي أطفال مايكل وتربيتهم. ومن بين هؤلاء الأشخاص روجر فريدمان المعروف، الذي يزعم أن مايكل ليس والدهم البيولوجي لأن بشرة الأطفال ليست سوداء. وهذا في حين أن والدة أطفال مايكل بيضاء، وأن أطفال مايكل من أصول مختلطة، وليست بشرتهم بيضاء بالكامل أيضًا. إضافة إلى ذلك، لدى الأمير علامات على البهاق (vitiligo) ورثها عن مايكل في أجزاء مختلفة من جسده، بما في ذلك أصابعه وتحت الإبطين وحلقه. كما كتبت باريس على Twitter أنها متأكدة من أنها لم تُتبنَّ.

المصدر: eMJey.com / CNN & Reuters