أوسكار أفضل فيلم عن A Separation
صباح اليوم، فاز فيلم “A Separation” (Jodaeiye Nader az Simin) المنتج في 2010 (1389) بأول أوسكار له عن أفضل فيلم للسينما الإيرانية.
بعد أن تسلم تمثال الأوسكار الذهبي من ساندرا بولوك، ذكر أصغر فرهادي مرة أخرى الأشخاص الذين وصفوهم في السابق في «الكرات الذهبية» بأنهم «باحثون عن السلام»:
«مرحبًا بالشعب الطيب في بلدي. في الوقت الحالي، يشاهدنا كثير من الإيرانيين حول العالم، وأتخيل أنهم سعداء — ليس فقط بسبب هذه الجائزة المهمة، أو الفيلم، أو صانع الفيلم، بل لأن اسم إيران قد ظهر من أجل ثقافتها الرائعة — ثقافة غنية وعريقة — والتي كانت مخفية تحت الغبار الكثيف للسياسة. أقدم هذه الجائزة بفخر إلى شعب بلادي — إلى الناس الذين يحترمون جميع ثقافات وحضارات العالم، والذين يعادون الكراهية والعداء.»
وحقق فيلم A Separation، من إخراج وكتابة وإنتاج أصغر فرهادي، وبطولة ليلا حاتمي، وبيمان معادي، وشهاب حسيني، ومريم زارعِي، وساره بيعات، وسارينا فرهادي؛ ومع حصوله على الأوسكار كأرفع جائزة في عالم السينما، فاز بأكثر من 50 جائزة فيلم في مختلف المهرجانات حول العالم، بما في ذلك «الكرات الذهبية»، و«الدب الذهبي» في برلين، و«سيزار» أو «أوسكار فرنسا».
وباعتباره العمل الخامس لفرهادي بعد الفيلم المؤثر “About Elly”، حاز A Separation على إشادة النقاد في جميع أنحاء العالم، وبمبيعات تجاوزت 10 ملايين دولار، أصبح أعلى فيلم إيراني إيرادًا في تاريخ السينما الإيرانية عالميًا. وقد وصف النقاد الدوليون هذا الفيلم بأنه واحد من أفضل 10 أفلام في العام الماضي ضمن عالم السينما، بل إن بعضهم أطلق عليه لقب أفضل فيلم لعام 2011.
وقال روجر إيبرت، وهو ناقد سينمائي أمريكي بارز، بعد أن منح الفيلم الترتيب الأعلى: «إن A Separation تحفة فنية ستأسر الناس لسنوات طويلة قادمة.»
في حفل الأوسكار لهذا العام، ولأول مرة، تم ترشيح فيلم من إيران في فئتين: أفضل فيلم بلغة أجنبية، وأفضل سيناريو أصلي. وقبل ذلك، كان فيلم Children of Heaven، من إخراج مجيد مجيدي وصدر في 1996 (1375)، قد رُشح لأفضل فيلم بلغة أجنبية في أوسكار 1998، لكنه لم يفز. ويُعد A Separation أول فيلم في تاريخ السينما الإيرانية يُرشَّح في الفئة المهمة الخاصة بأفضل سيناريو أصلي. ويُعد ضعف السيناريوهات القوية أحد نقاط الضعف المستمرة في سينما بلدنا.
نهنئكم أيضًا — معكم — على هذا النجاح الكبير للشعب والسينما الإيرانية، ونتقدم بالشكر للسيد فرهادي وجميع الممثلين وكل من شارك في الفيلم، ونتمنى لهم نجاحًا أكبر.
eMJey.com