Skip to main content

بيان مؤسسة تركة مايكل جاكسون إلى المعجبين (ردًا على تصريحات لاتويا جاكسون وآرون كارتر)

أرسلت مؤسسة تركة Michael Jackson البيان التالي إلينا:

************************************

طلب المعجبون من المؤسسة أن تشرح قرارها بالرد على تصريحات Latoya Jackson (شقيقة مايكل)، التي تروّج لكتابها الجديد، وأيضًا لعدم تقديم رد رسمي إلى مجلة أسترالية كانت قد نقلت وقدّمت ادعاءات كاذبة ومضللة عن Aaron Carter.

عندما يقوم شخص ما بتشويه الحقائق الخاصة بمؤسسة تركة Michael Jackson ويطرح اتهامات شديدة الخطورة وغير مبالية وكاذبة، إذا لم ترد المؤسسة، فسيُلطّخ اسم مايكل وإرثه، وبالإضافة إلى ذلك قد تتعرض المصالح المالية للمؤسسة—ومن ثم المستقبل المالي لورثة مايكل—لخطر.

عندما تنشر جهة إعلامية محلية قصة مشابهة لما حدث مع Aaron Carter، تواجه المؤسسة سؤالًا: ما مدى مصداقية مصدر الأخبار هذا؟ هل الخبر شيء يمكن التحقق منه، أم أن نشر بيان رسمي لا يؤدي إلى منح تلك القصة اهتمامًا أكبر؟

في هذه القضية الأخيرة، كان لدى أمناء المؤسسة علم بأن الخبر صدر عن مصدر هامشي متخصص في اختلاق القصص عن المشاهير. كما أن لدى كاتب الخبر تاريخًا طويلًا في إثارة الجدل حول مايكل وعائلته. إضافة إلى ذلك، كان لدى الأمناء علم بأن Aaron Carter كان قد نفى تلك الادعاءات سابقًا في مقابلة مع People magazine. وكان هذا القرار هو أفضل حل لـ Aaron Carter في هذا الشأن. وأي رد من المؤسسة في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى أن تصبح القصص المزيفة والكاذبة أكثر بروزًا.

أما بخصوص Latoya Jackson، فقد خلصت المؤسسة إلى أنها يجب أن ترد على تصريحات غير مسؤولة ومهينة تتعارض تمامًا مع الحقائق. ظهرت Latoya على عدة برامج تلفزيونية وكررت ادعاءاتها المعتادة المفبركة. وقد خلصت المؤسسة إلى أنه حان الوقت لمنع المزيد من الضرر. وللأسف، فقد تضررت المؤسسة بالفعل من مثل هذه التصريحات، وتقوم شتى وسائل الإعلام بنشر هذه التصريحات وكأنها الحقيقة بهدف زيادة تغطيتها الإخبارية.

ومن المؤكد أنه من المستحيل اتخاذ قرار يرضي الجميع. فبعض الناس يوافقون وبعضهم لا يوافق. لكن في النهاية، يتحمل أمناء المؤسسة المسؤولية النهائية لتنفيذ مهامهم واتخاذ أفضل القرارات—حتى يمكن تحقيق كل رغبات مايكل وأمانيه، ويمكن الحفاظ على إرثه وتوسيعه.

************************************

[قالت Latoya Jackson، شقيقة مايكل الكبرى، في تصريحاتها إن شقيقها قُتل. وتقول إن مايكل كان يعلم أنه سيُقتل يومًا ما. كما قالت Latoya إن قتلة مايكل يتحكمون الآن في المؤسسة. ووفقًا لوصية حصل عليها من Michael Jackson، يتولى John Branca وJohn McClain—وهما اثنان من أصدقاء مايكل وزملائه القدامى—إدارة مؤسسته. ويُعد أطفال مايكل الثلاثة هم الورثة الوحيدون لثروة يُقال إنها بلغت 2 مليار دولار بعد وفاة ملك البوب. وبطبيعة الحال، يجب—وفقًا للوصية—إنفاق 20% من هذه الثروة على القضايا الخيرية.]

المصدر: eMJey.com / The Official Online Team of the Michael Jackson Estate