Skip to main content

منظمة دعم الطفل والأسرة: مايكل جاكسون بريء

بعد أكثر من عقد من التحقيقات والمراجعات، تقول منظمة دعم الطفل والأسرة الحكومية في الولايات المتحدة إن مايكل جاكسون بريء.

وبعد إجراء مقابلات مستمرة مع كاثرين جاكسون—والدة مايكل—التي أخبرت وسائل الإعلام بأن ابنها تم تبرئته من مزاعم الاعتداء الجنسي، رد مصدر حكومي قائلاً إنها على حق.

«إن منظمة دعم الطفل والأسرة في لوس أنجلِس تتفق بالتأكيد مع كاثرين جاكسون. وبناءً على أبحاثنا الواسعة، فإن ابنها لم يكن قد اعتدى جنسيًا على أي طفل قط.»

بعد أن أُثيرت مزاعم ضد مايكل في عام 1993، قامت المنظمة باستجواب مايكل لمدة لا تقل عن 10 سنوات.

pوالآن أعلنت المنظمة:

«لقد تعاون مايكل معنا بالكامل. تمت مقابلته واستجوابه لساعات دون حضور محاميه. لم يكن يخفي شيئًا. لم يفهم مايكل لماذا وُجهت إليه مثل هذه الاتهامات. وقد خلصت المنظمة إلى أنه بريء طوال جميع هذه المقابلات.»

«وضع مايكل نفسه في مواقف عالية الخطورة كان الناس العاديون سيتجنبونها. كان الاستجواب صعبًا للغاية، وصعبًا للغاية بالنسبة له. لم يكن قادرًا حقًا على فهم كيف يمكن للناس أن يتهموه بالاعتداء على الأطفال.»

لكن ماذا ترى المنظمة بشأن مزاعم عام 2005؟

«لم تكن تلك القضية على الإطلاق ذات مصداقية. كانت تصريحات المُدّعي وتصريحات أفراد عائلته متناقضة.»

في العام الماضي، وبعد أن علمت المنظمة أن «Jafar Jackson» اشترى مسدسًا كهربائيًا، درست وضع حياة أطفال مايكل. «Jafar» هو ابن جيرمين البالغ من العمر 14 عامًا، وهو ابن عم الأطفال. قالت وسائل الإعلام إن «Jafar» استخدم ذلك المسدس ضد «Blanket»، أصغر أطفال مايكل. لكن بعد التحقيق، أفادت المنظمة بأنه لم توجد أي حالة مريبة في ذلك المنزل.

تم استجواب كاثرين من قبل مختصين من المنظمة.

«لقد تعاونت كثيرًا، لكنّها كانت حزينة بسبب هذا الحادث. وتعتقد كاثرين أن أفراد عائلتها كانوا مستهدفين من قبل انتهازيين، وأنها تأمل ألا تحدث مثل هذه الأمور مرة أخرى.»

المصدر: eMJey.com / radaronline.com