مقابلة مع مصوّر غلاف Thriller
هل تساءلت يومًا من هو المصوّر الذي يقف خلف غلاف الألبوم الأكثر مبيعًا في تاريخ الموسيقى؟
ديك زيمرمان هو الشخص الذي اشتهر وذاع صيته من خلال تقديم أسلوب جديد للتصوير الفوتوغرافي يعرض الصورة الملتقطة وكأنها لوحة. لديه 13 عامًا من العمل مع نجوم هوليوود، بما في ذلك ثلاث جلسات تصوير مع ملك البوب. ويحدثنا عن ذكرياته:
اليوم الذي صُوِّر فيه غلاف ألبوم Thriller
في ذلك اليوم، جاء وحده. لم يكن معه أحد. كان لدينا رفّان للملابس عليهما أفضل الأزياء المختارة يدويًا من لوس أنجلِس. لم يلفت أيٌّ منها انتباه مايكل. قال: «أريد أن أرتدي شيئًا مثل الذي ترتدونه». كنت أرتدي بدلة بيضاء. فقلت: «حسنًا، نحن متقاربون جدًا في المقاس». في تلك الصورة، كان مايكل يرتدي في الواقع ملابسي.![]()
ماذا حدث للبدلة؟
قبل 10 سنوات، عرضتها للمزاد في Sotheby’s. كنت قلقًا على سلامتي وسلامة زوجتي. كان لدينا منزل كبير جدًا، وغالبًا ما كنت خارج المدينة بسبب عملي. لا أعرف ماذا كان سيحدث لو سمع اللصوص أن البدلة معي. قررت التخلص منها. حصلت عليها مقابل 27 ألف دولار. لو كان ذلك اليوم، ربما كنت أستطيع أن أجني مليون دولار.
تصوير زفاف مايكل جاكسون وليزا ماري بريسلي
قمنا بهذه الجلسة في جناح دونالد ترامب (الملياردير الشهير) في فندق ترامب. كان عليهم إغلاق Fifth Avenue التي تقع أمام الفندق، لأن المساحة على الرصيف لم تكن كافية للمصورين والمراسلين كي يتجمعوا. كانت الشارع كله مغطى بالمصورين.
كانت الصور التي التقطتها تساوي الكثير، وكنت قلقًا على حياتي أثناء حملها. ولإعداد الصور، أغلقنا غرفة التحميض بالكامل كي نتمكن من العمل بأمان.
لقاء مايكل
عند منتصف الليل، عدت إلى جناح مايكل وليزا في الفندق، وأخبرني النادل أن مايكل سينزل لرؤيتي بعد دقائق. مرّت ثلاثون دقيقة، ولم يظهر أي أثر لمايكل. تجولت في الغرفة؛ كانت مظلمة، ورأيت شخصًا يقف في الجهة الأخرى من الغرفة بلحية وشارب. ظننت أنه موظف أمن، فذهبت نحوه وسألته إن كان يعرف متى سيصل مايكل. نظرت إليه وفجأة أدركت أنه مايكل. ضحكنا معًا، ثم أزال لحيته وشاربه. طوال هذا الوقت، كان واقفًا هناك، يراقبني ليرى متى سألاحظ وجوده أخيرًا.
أحضر زجاجة نبيذ وبدأ بمشاهدة الصور. تحدثنا حتى الساعة 3 صباحًا. أخبرني عن إخفاقاته. كان قد شارك مؤخرًا في مقابلة مع Diane Sawyer، بل وأخذها في جولة داخل مزرعته Neverland. قال إنه كان صادقًا معها قدر الإمكان، لكن بعد يوم من بث المقابلة على التلفزيون، هاجمه الإعلام. كانت الدموع في عينيه. قال: «لا أعرف ماذا أفعل بعد الآن.»
لم يفهمه الناس ولم يقبلوه. اتهموه وألقوا عليه اللوم. أستطيع أن أقول لك إن الاتهامات لم تكن صحيحة. كان مثل طفل. وبالنسبة لي، بدا لي كأنه فراشة جميلة. الأشياء الوحيدة التي كان يتحدث عنها هي مستقبل أطفال العالم، والبيئة، وتلوث الهواء. ومشكلته كانت أن حراسه كثيرون جدًا، وأن عددًا هائلًا من الناس كان يسحبه في اتجاهات مختلفة في الوقت نفسه لأسباب واهية.
المصدر: eMJey.com / popeater.com