اليوم الثامن عشر من المحاكمة: مرضى سابقون يمدحون Murray
استضافت جلسة المحكمة أمس عددًا من مرضى Conrad Murray السابقين، وقد عبّر كل واحد منهم عن رضاه عن أدائه ورعايته بطريقة أو بأخرى. وصفوه بأنه أفضل طبيب، وقالوا إنه شخص لطيف، وأنه يهتم بمرضاه.
أصبح Conrad Murray عاطفيًا عندما سمع كلمات مرضاه ومسح عينيه. كما ألقى عليهم نظرات تقدير.
لكن ما ميّز هؤلاء الأشخاص عن Michael Jackson هو أن أيًا منهم لم يكن قد تم تخديره في المنزل عبر حقن Murray لـ propofol. وأشار المدعي العام David Walgren إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا يتلقون علاجًا لأمراض القلب—وليس للأرق أو إدمان المخدرات.
قال بعضهم إنهم خضعوا للتخدير وأُجريت لهم عمليات بواسطة Murray. وبطبيعة الحال، كان ذلك في المستشفى، وبوجود مساعدين واختصاصي في التخدير. أما Michael، فقد كان يُعالج من الأرق في المنزل—دون وجود فريق مساعد أو اختصاصي تخدير—على يد Murray نفسه باستخدام مخدّر قوي.
سأل Walgren أحد مرضى Murray السابقين: «هل توافق أن أي شخص يستحق الحصول على رعاية طبية مناسبة؟» وكانت الإجابة بالتأكيد نعم.
كانت جلسة أمس قصيرة. وبعد انتهاء الشهادة، أرسل القاضي هيئة المحلفين إلى منازلها ثم سأل Murray مباشرةً عما إذا كان يرغب في الجلوس في صندوق الشهود للدفاع عن نفسه. قال إن من حق المتهم أن يقرر ما إذا كان يريد الإدلاء بشهادته أم لا. وأضاف أنه سيطلب رأي Murray خلال الأسبوع، رغم أن محامي دفاعه يقولون إنه لا ينبغي أن يشهد. وأضاف Pastor: «يجب أن تعرف أن القرار بيدك أنت، لا بيد محاميك.»
المصدر: eMJey.com / reuters