18 ديسمبر 2003 - التحقيقات في الأدلة المتعلقة بالشكوى تبيّن أنها «لا أساس لها»
وفقًا لتقرير صادر عن موقع The Smoking Gun ووسائل إعلام أخرى، فقد أجرت الشرطة هذا العام، بالتعاون مع منظمة لدعم الأطفال، تحقيقات في الاتهامات الموجهة إلى Michael Jackson، وانتهت نتائج هذه المراجعات إلى أنها «لا أساس لها». وتُظهر مذكرة حكومية أن بعض التحقيقات أُجريت بواسطة وحدة القضايا الحساسة (SCU) في لوس أنجلِس، وإدارة الأطفال وخدمات الأسرة (DCFS). ووفقًا للتقارير التي تم تلقيها، بدأت هذه التحقيقات بعد اتصال من مسؤول في مدرسة، عقب مشاهدة البرنامج الوثائقي Living With Michael Jackson عبر خط ساخن خاص بالإبلاغ عن إساءة معاملة الأطفال. وفي هذه المذكرة الحكومية، وردت إشارة إلى تصريحات والدة الطفل، التي وصفت الشخص بأنه «شخص مثل الأب بالنسبة إلى الأطفال وجزء من عائلته». كما تنص المذكرة على أن أكبر طفل في العائلة، شقيق الصبي الذي قُدِّم بوصفه الضحية المزعومة، نفى أيضًا أي سوء تصرف، وأكد أنه رافق إخوته خلال فترة إقامتهم في Neverland، وأنه لم يلاحظ أي سلوك جنسي غير لائق بين إخوته ومايكل. ويُشار إلى أنه، وفقًا لتقارير نُشرت مؤخرًا، كانت عائلة الطفل قد رتبت شكوى في عام 1998 ادّعت فيها أنها تعرضت للضرب من قِبل أفراد أمن في متجر، كما ادّعت الأم أيضًا أنه خلال هذه الواقعة تم الاعتداء عليها جنسيًا. وفي هذه القضية، فازت العائلة بمبلغ 137,500 دولار. وقال Russel Halpern، محامي الأب، إن زوجته السابقة لديها قوة استثنائية تدفع أبناءها إلى الإدلاء بشهادات كاذبة.