Skip to main content

سيرة مايكل جاكسون تتحدث عن ألبومه

كان ج. راندي تارابورلي (J. Randy Taraburley) البالغ من العمر 13 عامًا أول من قابل مايكل، وكان عمره 11 عامًا. وقد بدأا صداقة استمرت 40 عامًا. وكان تارابورلي، الذي كتب سيرة مايكل جاكسون في كتاب «Magic and Madness»، قد دُعي من قبل مؤسسة مايكل جاكسون ليستمع إلى ألبومه الجديد قبل أي شخص آخر ويشارك رأيه.

ويعتقد أن الألبوم يحقق معايير مايكل جاكسون: «إنه ألبوم مذهل. إنه يُظهر حقًا تنوع أساليب مايكل جاكسون—من البوب إلى R&B إلى الهيب هوب، وحتى موسيقى الفولك الأمريكية».

وبخصوص ما إذا كانت الحنجرة التي سُمعت على الألبوم تعود إلى مايكل، يقول:

«استشارت المؤسسة العديد من المتعاونين مع مايكل—فنّانين ومنتجين وموزعين ومهندسي تسجيل. لقد شغّلوا المقاطع بشكل منفصل أمام خبراء صوت مستقلين اثنين. قاموا بفحص الصوت، ثم قدّم كل واحد منهم نتائجه. وكلاهما—لكن بشكل منفصل—قال إن الصوت هو بلا شك صوت مايكل».

«أعتقد أن الجميع هنا قام بعمله. كانت لدى العائلة مخاوف، وقد عبّرت عنها، وكان ينبغي أن يفعلوا الشيء نفسه. كما كان على المؤسسة واجب إجراء الفحوصات اللازمة، وقد فعلت ذلك بالضبط».

«طلبت المؤسسة أيضًا رأيي من أجل Breaking News للتأكد من صوت مايكل. كنت مع مايكل في الاستوديو أثناء تسجيل ألبومي Thriller وBad، وحتى أثناء الأغاني من حقبة The Jackson Five. لذلك أعرف طريقة عمله جيدًا. كان دائمًا يسجل شيئًا تجريبيًا حتى يتمكن من العمل عليه لاحقًا».

«بالنسبة لي، تبدو الأصوات في Breaking News خشنة وليست مصقولة. ليست مثل الأصوات الكاملة المصقولة التي نعرفها من مايكل. لكن هذا هو صوت مايكل نفسه بوصفه عملًا قيد الإنجاز لم يكن قد اكتمل بعد».

«كما تلقيت بيانًا من بروس سْويدين (Bruce Swedien). كان مهندس الصوت في ألبومي Thriller وBad. لا يوجد مهندس آخر يعرف صوت مايكل بقدر ما يعرفه هو. وقد أكد لي أن هذه هي أصوات مايكل».

المصدر: eMJey / thewrap.com