تصفيق حار لـ Captain E.O.
في يوم الثلاثاء، 23 فبراير، اصطف المعجبون في ديزني لاند لمشاهدة فيلم الخيال العلمي ثلاثي الأبعاد "Captain E.O." الذي غاب عن الشاشات الكبيرة لمدة 13 عامًا.
تم إنتاج الفيلم في عام 1986، وأخرجه فرانسيس فورد كوبولا، وأنتجه جورج لوكاس، بميزانية قدرها 30 مليون دولار، وظل واحدًا من أبرز عوامل الجذب في ديزني لاند حتى عام 1997. وبعد وفاة مايكل في يونيو الماضي، عادت الطلبات من جديد بقوة لإعادة الفيلم إلى ديزني لاند.
في هذا الفيلم، يقود "Captain E.O."—الذي يؤدي دوره ملك البوب—سفينته الفضائية وطاقمه لإنقاذ العالم من كائن فضائي شرير. بدأت أولى العروض عند الساعة 10 صباحًا، وحضر أكثر من 500 شخص لملء قاعة لم يكن فيها مجال لسقوط دبوس. وقد حظي هذا العرض بتصفيق حار من الجمهور. وخارج قاعة العرض، كانت تُباع قمصان تيشيرت مرتبطة بالفيلم.
لكن وفقًا لكاتب مجلة Times المرموقة، فإن عودة الفيلم تمثل تحديًا مربكًا بالنسبة إلى ديزني، لأن كيفية إعادة هذا الأثر الفني—الذي يتضمن شخصية مثيرة للجدل—إلى الشاشة دون أن يُنظر إليه على أنه استغلال لوفاته، أمر معقد.
خطت شهرة مايكل جاكسون وإرثه المتنامي بسرعة خطوة عملاقة إلى الأمام في 23 فبراير. منذ وفاة هذه النجم الفائق، اكتسب اسمه قدرًا كبيرًا من المصداقية والاحترام لدرجة أن حتى أكثر معجبيه حماسًا فوجئوا بشعور جارِف بالفرح. يُعرف مايكل جاكسون الآن على أنه ليس فقط صاحب إنجازات وخدمات قيّمة في مجالي الموسيقى والترفيه، بل أيضًا بجهوده الإنسانية لنشر الحب والسلام في جميع أنحاء العالم.
في الماضي، عندما وُجهت اتهامات إلى مايكل، تضررت حياته الشخصية والمهنية بين المعجبين العاديين والناس العاديين، رغم أن ذلك لم يؤثر في معجبيه الحقيقيين. لكن بعد وفاته، ازداد عدد من أصبحوا معجبين به بسرعة، وتوجهت إليه العديد من الجوائز التي تعترف بموسيقاه وإنسانيته.
تم تسجيل فيديو Thriller باعتباره أول مقطع موسيقي في السجل الوطني لأفلام الولايات المتحدة. كما تم إصدار أغنية Earth Song في نسخة ثلاثية الأبعاد خلال حفل Grammys، واعتُبرت من أبرز لحظات حفل Grammys. كذلك حصل أطفاله على جائزة تكريمًا لمسيرة والدهم وإنجازاته مدى الحياة. وفي الوقت نفسه، كان من أبرز علامات إرث مايكل جاكسون المتقدم والمستمر إعادة إنتاج أغنيته الشهيرة "We Are The World" للمساعدة في هايتي.
ورغم أن مثل هذا الدعم لمايكل يُتوقع بين المعجبين وباقي الفنانين، فإن حقيقة أن شركة عالمية ضخمة مثل Disney—التي تتسم بالصرامة والاجتهاد في حماية اسمها وسمعتها—تُرحّب بعودته إلى مدينة ديزني عبر عرض فيلم لمايكل جاكسون مثل هذا، تُعد دليلًا على أن الإعجاب والثناء لمايكل جاكسون قد ارتفع إلى مستوى يقف جنبًا إلى جنب مع سنوات ذروته.
المصدر: eMJey / LA Times / Disney / associatedcontent.com