كمية بروپوفول القابل للحقن التي أُعطيت لمايكل أثناء الجراحة كانت مناسبة
كانت كمية دواء التخدير الذي حقنه كونراد موراي في مايكل خلال الساعات الأخيرة من حياته مطابقة للكمية التي تُعطى للمرضى أثناء العمليات الجراحية الكبرى في غرف عمليات مجهزة جيدًا بالمستشفيات. إضافة إلى ذلك، كانت هذه الحقنة خارج الحدود الطبية القياسية تمامًا. وقد كتب الطب الشرعي في تقريره: “لم يتم اتباع معيار حقن بروپوفول. ولم تؤخذ في الاعتبار المعدات المناسبة، والمراقبة الدقيقة للمريض أثناء التخدير، والدقة في قياس كمية الحقن، وإجراءات إنعاش المريض.”
عثر رجال الشرطة على عبوة أكسجين فارغة بجوار السرير الذي توفي عليه مايكل. ولم تكن معدات طبية متصلة بالكهرباء، ولم يتم العثور في الموقع على لوحة تحذير أو لوحة خاصة بالتحكم في الحقن.
إن المهدئات الموجودة في دم مايكل والتي تم حقنها فيه خلال الساعات التي سبقت وفاته عززت تأثير بروپوفول على رئتيه وقلبه.
كتب أحد اختصاصيي التخدير في تقرير الطب الشرعي: “على حد علمي، لا يُستخدم بروپوفول لعلاج الأرق.” وقد شدد هذا الطبيب على كلمة “الأرق” للتأكيد. وذكر أن التقارير المتاحة الوحيدة حول استخدام كمية قاتلة من بروپوفول داخل منزل (للمرة الأولى في عام 1992) تتعلق بحالات الانتحار أو القتل أو الحقن العرضي.
كما يذكر التقرير أن المراقبة المستمرة والدقيقة للمريض الذي يُخدَّر ببروپوفول أمر إلزامي بسبب خطورة الدواء الشديدة: “هناك خط رفيع بين تخفيف الألم والتخدير الكامل بهذا الدواء.”
وكتب الطبيب عن كمية الدواء الموجودة في دم مايكل: “الكمية الموجودة في الدم تعادل الكمية المستخدمة في العمليات الجراحية للتخدير الكامل.”
المصدر: eMJey / LA Times