Skip to main content

يعيش في ذاكرتنا

إشادة بمايكل جاكسون...

مايكل جاكسون، الرجل المعجزة الذي منحنا روائع مثل Billie Jean وBeat It وBlack Or White وغيرها من الأغاني التي لا تُحصى، ما زال حيًا. كان رجلًا واجه العنصرية والحدود والقيود الثقافية والمالية—وخرج منتصرًا. لقد هُزمت المصائب والكوارث أمام عبقريته.

لقد وُجهت إليه ادعاءات مدمّرة بالاعتداء الجنسي، لكن الحقيقة هي أنه في كل مرة كان يسقط فيها على الأرض، كان ينهض من جديد ويعود إلى ساحة المعركة. توفي في 25 يونيو 2009. لكنّه ليس قابلًا للتلاشي.

كان هو نفس موسيقى الغرب. لقد نُقلت روحه إلى عالم بعيد عن متناولنا، لكن روحه هنا—وفي كل نبضة من إيقاعاته الاستثنائية، نستطيع أن نشعر بها.

حتى عندما كانت عظمة اسمه تُلتقط في موجة من الاتهامات التي لا أساس لها، ظل واقفًا شامخًا. وفيلم This Is It، الذي وصل بعد وفاته، يذكرنا مرة أخرى بإنسانيته وبطبيعته التي تتجاوز عالمنا.

ذلك الذي يجرؤ على التجول خارج حدود العقلانية—موسيقاه ما زالت تُسحر مليارات المعجبين وتأخذهم إلى عالم جديد لم يطأوه من قبل.

موسيقاه، التي تلامس الروح البشرية، دليل على حياته. في هذا الكريسماس، عندما يستقر جسده في قبره، ستقود روحه عشّاق الموسيقى إلى الرقص على أغانيه.

المصدر: eMJey / entertainmentandshowbiz.com