Skip to main content

مؤسسة مايكل جاكسون تقاضي جمعيتين خيريتين

قدّم أمناء مؤسسة مايكل جاكسون، جون برانكا وجون ماكلين، يوم الثلاثاء دعوى قضائية في كاليفورنيا ضد جمعيتين خيريتين لاستخدامهما اسم أغنية مايكل “Heal the World”، وللاستخدام غير المصرّح به لعبارات وعلامات تجارية مرتبطة به بهدف جذب مشجعيه وتحقيق ربح مالي. وادّعت جمعية Heal the World التابعة لها، United Fleet، أنها مرتبطة بمايكل جاكسون. لكن وفقًا لمحامي مايكل، لا توجد مثل هذه الصلة بينهما وبين مايكل أو عائلة جاكسون.

وقد حاولت هاتان المؤسستان خداع الناس للاعتقاد بأنهما تعملان من أجل أهداف مايكل عبر استخدام عبارات مثل “King of Pop” و“Heal the World” و“Neverland” و“Thriller”، وبالتالي فقد حققتا أرباحًا من اسمه منذ وفاة مايكل في 25 يونيو.

أما جمعية Heal the World الخاصة بمايكل، والتي تشارك الاسم مع أغنيته الجميلة، فقد تأسست في عام 1992 لمساعدة المحتاجين حول العالم. وأُغلقت المنظمة في عام 2002 بسبب مشكلات مالية. ويقول محامو مايكل إن جمعية Heal the World لم تعد نشطة. والجمعية التي تستهدفها الدعوى القضائية ليست الجمعية التي أسسها مايكل جاكسون بنفسه.

استخدمت هاتان المؤسستان علاماته التجارية الخاصة بمايكل وباعت منتجات باستخدام تلك العلامات. وقد أُنشئت مؤسسة Heal the World المعنية في عام 2008. وعلى موقع المؤسسة الإلكتروني، تُنشر صور مايكل، كما توجد صفحة مخصصة لتكريم أنشطته الإنسانية.

Heal_The_World.jpg

ومن بين أعمال هذه المؤسسة، يمكن الإشارة إلى أنها نقلت 46 طنًا من الإمدادات الأساسية إلى سراييفو المتأثرة بالحرب، وقدمت تعليمًا لمكافحة إدمان المخدرات والكحول، وتبرعت بملايين الدولارات للأطفال المتألمين حول العالم. وقد أنفق مايكل جاكسون كامل دخل جولته Dangerous على هذه المؤسسة. ومن الأعمال الخيرية الأخرى التي قام بها مايكل للأطفال تشمل دفع جميع تكاليف عملية زرع كبد لطفل مجري.

كما تبرع مايكل بحصته من دخل جولة Victory في أوائل الثمانينيات إلى جمعيات خيرية. واستخدم التعويض الذي تلقاه من Pepsi مقابل حرق شعره وجزء من جلده في رأسه لإقامة عيادة علاج الحروق. وبفضل كتابة أغنية We Are The World التي شارك في أدائها عدد هائل من نجوم الثمانينيات، تمكن من جمع ملايين الدولارات لمساعدة ضحايا المجاعة في السودان وإثيوبيا.

وخلال جولة Bad في أواخر الثمانينيات، وفي كل مدينة كان يقيم فيها حفلات، واصل أنشطته الإنسانية عبر زيارة مستشفيات الأطفال، وجولات في دور الأيتام، وتقديم المساعدة المالية لهم.

وفي التسعينيات أيضًا، شارك في العديد من الحفلات أو الأنشطة الخيرية. فقد تبرع براتبه لعرض في Super Bowl أُقيم في الملعب الذي كانت تُقام فيه نهائيات الرجبي. وفي ذلك العرض، أدى Heal the World ضمن جوقة مع 750 شخصًا من الجمهور.

وفي أواخر التسعينيات، باع مايكل صور ابنه الصغير الأمير لمجلة OK! وتبرع بأرباح قدرها 3 ملايين دولار للجمعيات الخيرية.

وكان مايكل، الذي عانى من الذئبة (lupus) والبهق (vitiligo)، قد ساعد أيضًا مؤسسات تدعم الأشخاص المصابين بهذه الأمراض.

وفي عام 2001، أطلق كتاب Guinness World Records على مايكل لقب نجم موسيقى البوب الأكثر خيرية.

المصدر: eMJey / AFP