Skip to main content

غدًا، سيُدفن مايكل بسلام

عاش مايكل جاكسون أمام أعين العالم؛ حتى أصغر تصرفاته كانت تُبث في عناوين أخبار صغيرة، وتبعتها جنون الناس وتهورهم خطوة بخطوة. لم تضف وفاة مايكل وخدمة التأبين والتحقيقات الأمنية سوى المزيد من هذا الفوضى، ما زاد من حزن العائلة والمعجبين واشتياقهم. لكن غدًا—الخميس، 3 سبتمبر—سيُوارى الثرى في مقبرة Forest Lawn Cemetery داخل ضريح بُني من الرخام والحجر الجيري، بسلام. لا حشود من الصحفيين، ولا مشاهد، ولا باباراتزي. هناك، سيكون معه فقط الصمت—والفن، والأشجار، وحجارة الرخام التي كان يحبها. في Neverland، منزله من الماضي، وضع تماثيل رخامية في كل مكان. وسيُحاط باتساع الأرض، وارتفاع المباني، وعمر التاريخ.

في هذا الضريح الشاسع، سيستقر مايكل إلى جانب أساطير هوليوود مثل Clark Gable وJane Harlow، وكذلك قرب نافذة زجاجية ملوّنة مستوحاة من تحفة ليوناردو دا فينشي—“العشاء الأخير”—إضافة إلى تمثال نُحت استنادًا إلى عمل لميكيلانجيلو—وهو تمثال فوق قبر البابا يوليوس الثاني في روما.

وعلى قمة التلة، في مبنى بحجم ملعب، تُعلّق لوحتان من أكبر لوحات العالم: صورة المسيح المصلوب والقيامة.

يقول مسؤولو Forest Lawn إن الاهتمام العام بدفن الموتى في هذا المكان قد ازداد منذ أن أعلنت عائلة جاكسون أنها اختارت هذه المقبرة لدفن أسطورة الموسيقى.

تُعد Forest Lawn مكانًا مناسبًا لمايكل جاكسون كي يجد السلام، لأن مديريه خبراء في توفير الأمن للأشخاص الراحلين المشهورين—ويفعلون ذلك ببراعة وذوق.

إذا كانت عائلة جاكسون تريد الخصوصية، فالضريح هو المكان المناسب. الدخول مستحيل. كان مستحيلًا من قبل، والآن أصبح أكثر استحالة. ورغم أن زوار النافذة الزجاجية الملوّنة المستوحاة من The Last Supper قد يرون أماكن الراحة على طول الطريق، فإن كثيرًا منهم محميون؛ إذ تتحكم كاميرات المراقبة بكل شيء، وتُفتح العديد من الأبواب بأرقام رمزية.

المصدر: eMJey / AP