ماذا حدث؟
بعد دقائق من الساعة 12:00 ظهرًا يوم 25 يونيو، ووفقًا لتوقيت لوس أنجلِس، تعرض مايكل جاكسون لتوقف قلبي كامل. عند الساعة 12:21 ظهرًا، تم إجراء اتصال من منزل مايكل في لوس أنجلِس إلى مركز الطوارئ (119)، للإبلاغ بأن مايكل فقد الوعي وتوقف عن التنفس.
عندما وصل الأطباء إلى منزل مايكل، وجدوه بجسد لا يتنفس. وقبل دخولهم، كان طبيبه قد بدأ الإنعاش القلبي الرئوي (CPR). وأشارت الأدلة إلى حدوث توقف قلبي، فواصل الأطباء الإنعاش القلبي الرئوي في سيارة الإسعاف التي نقلت جسده إلى Ronald Reagan UCLA Medical Center في لوس أنجلِس. وفي المستشفى، وعلى الرغم من محاولات الأطباء التي استمرت ساعتين لإعادته، لم تظهر أي علامات للحياة الجسدية لديه. وهكذا، فإن الكابوس الذي كان يتجول في عقول كثير من الناس القلقين لساعات، أُعلن—باعتباره الخبر الأبرز—من قِبل أكثر السلطات الرسمية مصداقية في العالم، ليُكشف كقصة الخبر الكبرى، وليلتقط وسائل الإعلام في أنحاء العالم كافة.
وبعد هذا الإعلان، نُقل جسد مايكل بواسطة طائرة هليكوبتر إلى مكتب الطبيب الشرعي لإجراء تشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة.
يقول أحد أقارب عائلة جاكسون إن الليلة التي سبقت ذلك كانت قد شهدت اتصالًا هاتفيًا بين مايكل وفرانك ديليو، قال فيه مايكل إنه لا يشعر بحالٍ جيد. وبعد ذلك، ذهب طبيبه إلى منزله طوال الليل. ويشير هذا المصدر إلى أنه من الممكن أن يكون تعاطي جرعة زائدة من أدوية الألم التي أعطاها الطبيب لمايكل قد تسبب في توقفه القلبي. ووفقًا لهذا المصدر، كان مايكل يستخدم مسكنات الألم لتخفيف الآلام الجسدية الناجمة عن التحضيرات وبروفات حفلاته، التي كان مقرّرًا أن تبدأ في لندن خلال أقل من شهر. ولم تُؤكَّد هذه الادعاءات بعد، ويعتمد تحديد السبب الرئيسي لوفاته على نتائج فريق تشريح الجثة، الذي—بحسب ما ورد في تقارير إعلامية—بدأ عمله يوم الجمعة، ولا يزال غير معروف كم سيستغرق تنفيذ العملية.
كان لدى مايكل ثلاثة أطفال: الأمير مايكل (12 عامًا)؛ باريس مايكل كاثرين (11 عامًا)؛ والأمير مايكل الثاني، المعروف بلقب Blanket (7 سنوات). وتقول تقارير إن أطفال مايكل ودّعوا والدهم في المستشفى ثم عادوا إلى المنزل.
ومع بدء انتشار الشائعات، تجمع آلاف المعجبين حول المستشفى الذي كان مايكل موجودًا فيه، آملين سماع نفي الشائعات من المسؤولين. وأضاء المعجبون في أنحاء العالم الشموع في ذكرى مايكل. وقد خصصت CNN برنامجها اليومي لمايكل وأجرت مقابلات مع كثير من الأشخاص الذين يعرفونه عن قرب. كما بثت الشبكة صورًا من نيويورك ولوس أنجلِس، حيث غنّى المعجبون أغانيه سويًا تذكّرًا لمايكل، وإشادةً بفنه وموسيقاه.
وصف كثير من الشخصيات والفنانين البارزين وفاة مايكل في رسائل منفصلة بأنها صدمة كبيرة وخسارة عظيمة. ومن بين الأسماء التي جرى ذكرها: كوينسي جونز، وبروك شيلدز، وباري غوردِي، ومادونا، وجاستن تمبرليك، وآخرون كثيرون. وكل من سمع هذا الخبر المؤلم وصفه في رسائل التعزية التي بعث بها بأنه صادم ومدمّر.
وبحسب تقرير، لم تتمكن إليزابيث تايلور من إصدار بيان تعزية لهذه الخسارة الكبيرة بسبب اكتئاب شديد ناتج عن تلقي هذه الصدمة المروّعة. وقد تأثرت عائلة جاكسون بشدة، وطلب جيرمين جاكسون، شقيق مايكل الأكبر، من وسائل الإعلام احترام خصوصيتهم خلال مؤتمر صحفي في المستشفى.
المصدر: eMJey / AP / Reuters / BBC / CNN / Yahoo News