Skip to main content

مقابلة مع Metro International تتضمن معجبين بمايكل جاكسون

لقد كسر الحواجز العِرقية، وكمغنٍّ أمريكي من أوائل المغنين الأمريكيين من أصل أفريقي، حقق نجاحًا هائلًا. كان واحدًا من أوائل النجوم الذين ساعدوا ماليًا وساندوا جهود مكافحة الإيدز حول العالم. في عام 2000، سجّل كتاب Guinness World Records اسمه باعتباره ألطف نجم بوب في العالم. وقد وفرت مؤسسته الخيرية "Heal the World" حتى الآن خدمات استشارات مجانية لـ 3,000 شخص، واستخدمت 7,000 طفل خدماتها الطبية، وتلقى أكثر من 72,000 شاب في ولاية كاليفورنيا تدريبًا لمكافحة الإدمان. كما تدعم المنظمة الأطفال في البلدان التي تتأثر بالحرب والنهب حول العالم وتقدم لهم المساعدة.

إلى جانب هذه الأنشطة، ساعد مايكل جاكسون المؤسسات الخيرية حول العالم بأكثر من 300 مليون دولار، بما في ذلك United Negro College Fund، وChildhelp USA (منظمة أمريكية لمساعدة الأطفال)، وElizabeth Taylor AIDS Foundation، وJuvenile Diabetes Foundation. كما تبرع مايكل ماليًا أيضًا لمؤسسات خيرية تساعد الناس على مواجهة أمراض جلدية مثل الذئبة lupus والبهق vitiligo.

مايكل في طريقه للعودة. إن ردّ الفعل العام تجاه حفلاته هذا الصيف في لندن كان غير مسبوق. ويقال إنه في ثانية واحدة تم بيع 11 تذكرة لهذه الحفلات.

لذا فإن السؤال الآن هو: كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ حتى Tom Cruise وجد صعوبة في العودة إلى المكانة الجيدة التي كان يتمتع بها سابقًا لدى الجمهور. الخطأ الوحيد الذي ارتكبه كان القفز هنا وهناك على أريكة خلال عرض تلفزيوني مباشر.

ورغم أن مايكل جاكسون كان دائمًا هدفًا لتغطية إعلامية سلبية، فإنه يملك حصنًا ضخمًا ومنظمًا مصنوعًا من معجبين مخلصين ينظرون إلى الإعلام بعين من الشك.

اقتباسات من معجبيه:

"عادةً عندما نجري مقابلات مع وسائل الإعلام، فإنها تعرض كلماتنا بشكل مختلف." هذا ما تقوله Deborah Danley، مديرة أحد مواقع معجبي مايكل جاكسون، MJFC. وهي تدير الموقع من منزلها في تكساس.

"الإعلام يحب تصوير معجبي مايكل جاكسون على أنهم مجموعة من الناس الذين لا يفهمون شيئًا ولا يفعلون سوى متابعة مايكل حول العالم.

لديه قلب طيب جدًا. لكن للأسف، أحيانًا يكون طيبًا أكثر من اللازم. بعض المعجبين يحبون موسيقاه. وهناك آخرون معجبون منبهرون بشهرته وبمصداقيته في صناعة الموسيقى. وأخيرًا، يحبّه بعضهم لأنه هو—ليس بسبب صفاته. وما فعله شخصيًا من أجل معجبيه والمؤسسات الخيرية والناس حول العالم ربما يكون أكثر مما يمكن لأي نجم مشهور آخر حتى أن يتخيله."

يقول معجب آخر إنه لا يرغب كثيرًا في الحديث إلى وسائل الإعلام لأنه:

"لقد سمعت كل ما تقوله وسائل الإعلام عنّا نحن معجبي مايكل جاكسون. يحاول المعجبون دائمًا إيجاد تفسيرات عقلانية لاهتمامنا بهذا الرجل عند الحديث إلى وسائل الإعلام. لماذا لا يمكننا ببساطة أن نحبّه؟ لماذا لا يكون السبب هو الحب فقط—حبٌّ له هو، لموسيقاه، لإرثه، وللشخص الذي هو عليه؟ لأن كل هذه الأشياء ظواهر. لا تستطيع وسائل الإعلام فهم ذلك، ولذلك يسمّوننا مجانين ومهووسين."

يقول معجب آخر:

"قل للعالم إن هذه التذاكر تقول كل شيء بنفسها. الملك سيتألق. إنه ما زال يشتعل."

المصدر: eMJey / Metro International